


تتميز الكينوا السوداء بقوام أكثر قرمشة ونكهة ترابية قوية مقارنة بأنواع الكينوا البيضاء والحمراء. ولأنها تحافظ على شكلها بشكل أفضل عند الطهي، تُعد الكينوا السوداء من أثمن البذور الشبيهة بالحبوب في المطابخ، سواء من حيث الجمالية البصرية أو ملفها الغذائي الغني. وباعتبارها جزءاً لا غنى عنه في الأنظمة الغذائية النباتية، تبرز كمنتج يوفر بروتيناً كاملاً.
لماذا يجب اختيار الكينوا السوداء؟
مصدر للبروتين الكامل: أحد المصادر النباتية النادرة التي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم.
غنية بالألياف والحديد: تدعم الجهاز الهضمي وهي غنية بالحديد الذي يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة متوازنة.
غنية بمضادات الأكسدة: تتمتع بقدرة أعلى على مكافحة الأكسدة مقارنة بالكينوا البيضاء بفضل مادة "الأنثوسيانين" التي تمنحها لونها.
مؤشر جلايسيمي منخفض: تمنح شعوراً بالشبع لفترة طويلة من خلال الحفاظ على توازن سكر الدم.
نصائح الاستخدام والطهي
السلطات: بما أنها لا تفقد شكلها بعد الطهي، فإنها تضفي قرمشة وأناقة للسلطات الفاخرة.
الأرز والمقبلات: يمكن طهيها بمفردها أو كخليط كبديل صحي للأرز أو البرغل.
الإفطار: يمكن تحضير عصيدة مغذية مزينة بالفواكه عن طريق طهيها مع الحليب أو الحليب النباتي.
الشوربات: يمكن إضافتها للشوربات لإعطائها قيمة غذائية وقواماً مختلفاً.
تحذير هام: منتجنا خالي من الغلوتين بشكل طبيعي؛ ولكن بسبب خطر التلوث الخلطي (Cross-contamination)، فهو غير مناسب لمرضى السيلياك.
